السيد الخميني
26
شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى )
مجازيه او را منتسب فرمودند « 1 » . و اهل معرفت گويند : يكى از محتملات أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ « 2 » ، همين فيض اشراقى منبسط است « 3 » ؛ چنانچه اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ « 4 » با آن لطايف و اسرار عجيبهاى كه در آيهء شريفه به آن اشاره فرموده ، شايد اشاره به همين حقيقت باشد . بنابراين ، حقيقت عقل - كه اوّلْ مخلوق از روحانيّين است - تعيّن اوّل و اوّلين منزل نور پاك فيض منبسط الهى است . به حسب اين تحقيق ، وصف ديگرى كه حق تعالى عقل را به آن توصيف فرموده ، ظاهر مىشود و آن ، آن است كه اين حقيقت را از نور خود خلق فرموده ؛ يعنى از فيض منبسط و نور اشراقى خود ؛ زيرا متعيّن ظهور مطلق و متقوّم به آن است ؛ چنانچه اشارهء جليّه به اين معنا است حديثِ شريف كافى در باب صفات فعل ، سند به حضرت صادق - عليه السلام - رساند ؛ قالَ عليه السلام : « خَلَقَ اللَّهُ الْمَشيئَةَ بِنَفْسِها ثُمَّ خَلَقَ الْأشْياءَ بِالْمَشيئَةِ » « 5 » .
--> ( 1 ) - مانند حديثى كه در صفحه بعد مىآيد كه نسبت خلق را به مشيئت داده است كه همان فيض منبسط است كه از عالم امر است . ( ر . ك : مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، المشكاة الثانية ، المصباح الثاني ، مطلع 2 ) ( 2 ) - « همانا براى خداوند است آفرينش و أمر » . ( الأعراف ( 7 ) : 54 ) ( 3 ) - أنوار جليّة ، ص 131 ؛ مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، مطلع 2 . ( 4 ) - « خداوند ، نور آسمانها و زمين است » . ( النور ( 24 ) : 35 ) ( 5 ) - امام صادق عليه السلام فرمود : « خداوند ، مشيت را به خود آن آفريد ، سپس همه چيز را به مشيت ، خلق فرمود » . ( الكافي ، ج 1 ، ص 110 ، « كتاب التوحيد » ، « باب الإرادة أنّها من صفات الفعل و . . . » ، حديث 4 )